إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة مفخخة
أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إحباط مخطط قالت إنه كان يستهدف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وذلك عقب تحقيقات أجراها جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية، وانتهت بتقديم لوائح اتهام بحق فلسطينيين اثنين من منطقة نابلس.
ووفقًا لما أعلنته الشرطة و«الشاباك»، فإن التحقيقات كشفت عن خلية قالت السلطات إنها كانت تعمل منذ أواخر عام 2023، وتضم نشاطًا مسلحًا وتجنيد أفراد آخرين والتدريب على إطلاق النار، إلى جانب حيازة أسلحة وذخائر.
وبحسب لائحة الاتهام التي أوردتها السلطات الإسرائيلية، بدأ المشتبه بهما خلال عام 2024 مناقشة استهداف بن غفير، وطرح أحدهما فكرة تنفيذ هجوم بهدف استدراجه إلى موقع العملية، قبل أن تتجه الخطة لاحقًا، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى استخدام طائرة مسيرة محملة بمواد متفجرة.
وقالت السلطات إن أحد المتهمين حاول كذلك الحصول على مكونات للطائرة المسيرة من الصين، في إطار ما وصفته التحقيقات بالإعداد لتنفيذ المخطط.
كما أشارت الشرطة و«الشاباك» إلى أن التحقيقات تناولت خططًا أخرى نسبت إلى الخلية، من بينها تنفيذ هجمات ضد مدنيين وقوات أمن، واختطاف جندي إسرائيلي، واستخدام مركبات وطائرات مسيرة في هجمات.
وأوضحت التقارير الإسرائيلية أن المشتبه بهما لا يزالان رهن الاحتجاز، بعد تمديد توقيفهما قضائيًا، فيما قُدمت لوائح الاتهام إلى النيابة العسكرية في الضفة الغربية.
ويأتي الإعلان عن القضية في ظل إجراءات أمنية مشددة حول بن غفير، الذي قال في تصريح عقب الكشف عن المخطط إن هذه المحاولة هي الحادية عشرة التي تستهدفه، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
