×

وزير الخارجية يستضيف مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول التعافي المبكر في غزة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة

الخميس 24 سبتمبر 2026 05:29 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
وزير الخارجية يستضيف مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول التعافي المبكر في غزة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة

استضاف الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأربعاء 23 سبتمبر، بمقر بعثة مصر الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، المائدة المستديرة رفيعة المستوى حول التعافي المبكر في قطاع غزة، تحت عنوان «من شرم الشيخ إلى المرحلة الثانية: ترسيخ السلام والتعافي المبكر»، وذلك برئاسة مشتركة بين مصر وألمانيا وفرنسا والمفوضية الأوروبية، وبمشاركة واسعة من عدد من المسؤولين الدوليين.

وشاركت في المائدة المستديرة ريم العبالي-رادوفان، وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، وإيلينور كاروا، وزيرة الشؤون الفرنكوفونية والشراكات الدولية والفرنسيين بالخارج، ودوبرافكا شويتسا، المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، كما شارك رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى عبر تقنية الاتصال المرئي.

وشهد اللقاء كذلك مشاركة وزير خارجية النرويج إسبن إيدي، ووزير خارجية إندونيسيا سوجيونو، ووزراء التعاون الدولي في كل من بريطانيا وقطر والإمارات، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الأمميين، من بينهم ألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتوم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وراميز الأكبروف، نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وكارل سكاو، المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي.

كما شارك في المائدة المستديرة ممثلون عن مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب مسؤولين كبار من باكستان وتركيا واليابان وإيطاليا وإسبانيا وعدد من الدول الأوروبية.

وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء شهد بحث الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، وسبل ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية بصورة آمنة ومستدامة ودون عوائق، فضلاً عن حشد الجهود الدولية لدعم هذا المسار، والتعجيل بإطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بما يوفر سبل العيش الكريم للشعب الفلسطيني.

وأكد الوزير بدر عبد العاطي خلال اللقاء أن قمة شرم الشيخ للسلام مثلت محطة مهمة لحشد الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب في قطاع غزة ودعم مسار السلام والاستقرار، مشدداً على ضرورة تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي الشاملة بكافة مراحلها، إلى جانب تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، والتزام جميع الأطراف بتنفيذ تعهداتها، بما في ذلك إسرائيل.

وأشار عبد العاطي إلى أهمية الانتقال بصورة سريعة من مرحلة الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، باعتبار ذلك التزاماً لا يحتمل التأجيل، موضحاً أن الأولوية تتمثل في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون عوائق، ورفع العراقيل المرتبطة بإدخالها إلى قطاع غزة.

كما أكد أهمية دعم المؤسسات والقدرات الوطنية الفلسطينية، والحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين وكالات الأمم المتحدة ومجلس السلام والمؤسسات الفلسطينية والشركاء الإقليميين والدوليين، بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني.

وجدد وزير الخارجية التأكيد على مواصلة مصر الاضطلاع بمسؤولياتها والعمل مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، والمضي قدماً في تنفيذ الخطة الشاملة، وضمان استدامة النفاذ الإنساني إلى قطاع غزة.

وشدد عبد العاطي كذلك على موقف مصر الرافض للتهجير، مؤكداً دعم الجهود الرامية إلى تحقيق التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لعودة الحياة إلى طبيعتها، بما يدعم مسار السلام والاستقرار ويعزز فرص تحقيق حل سياسي للقضية الفلسطينية.