×

بزشكيان: إيران مستعدة لتنفيذ مقترح إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات

السبت 26 سبتمبر 2026 11:29 صـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
بزشكيان: إيران مستعدة لتنفيذ مقترح إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده مستعدة للالتزام بتعهداتها حال موافقة الولايات المتحدة على المقترح الإيراني الأخير بشأن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات، مشيرًا إلى وجود حالة من انعدام الثقة بين طهران وواشنطن.

وأوضح بزشكيان، وفقًا للتصريحات التي نقلتها شبكة «CBS News»، أن تنفيذ المقترح سيبدأ فور موافقة الولايات المتحدة عليه، مؤكدًا أن العملية يمكن أن تنطلق في اليوم نفسه الذي توافق فيه واشنطن على العرض الإيراني.

7 أيام لتنفيذ الشروط

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن أن طهران قدمت إلى واشنطن، عبر وسطاء، مقترحًا يتضمن عددًا من الشروط التي يتعين تنفيذها خلال سبعة أيام، على أن تفتح إيران مضيق هرمز في نهاية هذه الفترة.

وأوضح عراقجي أن مهلة الأيام السبعة ستبدأ في اليوم التالي لموافقة الولايات المتحدة على المقترح، مشيرًا إلى أن طهران تفضل استئناف المفاوضات قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

من جانبه، قال بزشكيان إن إيران لا ترغب في مواصلة القتال، وإن قرار إنهاء الحرب يعود إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا استعداد طهران للتوصل إلى اتفاق ضمن الأطر القانونية الدولية.

بزشكيان: انعدام الثقة يمثل عقبة

وأشار الرئيس الإيراني، خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى وجود حالة كبيرة من انعدام الثقة بين إيران والولايات المتحدة، لكنه أكد استعداد بلاده للعمل من أجل بناء علاقة قائمة على الثقة.

وقال إن طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، معتبرًا أن الخلافات يمكن حلها عبر الحوار بدلًا من اللجوء إلى الصراع.

كما أكد بزشكيان، خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أهمية استمرار المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوترات، إلى جانب بحث مسار المحادثات الإقليمية وجهود الوساطة لتسوية الخلافات سلميًا، فضلًا عن تطورات الوضع في مضيق هرمز.

شروط طهران لإعادة فتح المضيق

وبحسب المقترح الإيراني، تشمل الشروط المطروحة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، ورفع الحصار البحري المفروض على إيران، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية.

كما تطالب طهران بعدم توجيه أي تهديدات إليها، وعدم الإساءة إلى مقدسات الشعب الإيراني، إلى جانب تقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وفتح ملف القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج.

وفي المقابل، ترفض إيران إدراج الملف النووي ضمن المفاوضات في المرحلة الحالية.

وتشير تقارير إعلامية أمريكية إلى وجود خلافات بشأن بعض بنود المقترح، من بينها مسألة الحصار البحري، في وقت تتواصل فيه المواقف المتباينة بشأن مستقبل المفاوضات وإمكانية التوصل إلى اتفاق.