×

رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية: تدخلات إنسانية وتنموية في مصر تتجاوز 10 ملايين دولار خلال المرحلة الأولى

الإثنين 12 أكتوبر 2026 10:58 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكد سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، أن افتتاح المكتب الميداني للمؤسسة في جمهورية مصر العربية يمثل محطة استراتيجية مهمة في مسيرة التعاون الإنساني والتنموي بين البلدين، معلنًا أن المؤسسة تستهدف تقديم تدخلات إنسانية وتنموية في مصر تتجاوز قيمتها 10 ملايين دولار خلال المرحلة الأولى.

وأوضح الشيخ حمد بن ناصر، خلال كلمته في حفل افتتاح المكتب، أن هذه الخطوة تجسد حرص قطر الخيرية على تعزيز أثرها الإنساني والتنموي من خلال شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في دعم المجتمعات وتلبية احتياجاتها وفق الأولويات والاستراتيجيات الوطنية للدولة المستضيفة.

وأشار إلى أن المكتب الجديد يمثل المكتب رقم 35 ضمن شبكة مكاتب قطر الخيرية حول العالم، مؤكدًا أن العمل الإنساني الأكثر تأثيرًا هو الذي يكون قريبًا من المجتمعات، ويعمل جنبًا إلى جنب مع مؤسساتها الوطنية، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.

وأضاف أن افتتاح المكتب لا يقتصر على تعزيز الحضور الميداني للمؤسسة في مصر، بل يمثل منصة للتعاون المشترك وجسرًا لتوسيع الشراكات الإنسانية والتنموية وتبادل الخبرات، بما يعزز قيم التكافل والعطاء ويضاعف الأثر الإيجابي للمبادرات والمشروعات.

وفي مستهل كلمته، أعرب رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية عن تقديره لدعم أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للعمل الإنساني والتنموي، كما وجه الشكر إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على دعم المبادرات الإنسانية والتنموية، مشيدًا بتعاون وزارة التضامن الاجتماعي المصرية، برئاسة الدكتورة مايا مرسي، في إنجاح هذه الخطوة.

كما ثمن جهود سفير دولة قطر لدى مصر الشيخ جاسم بن عبدالرحمن آل ثاني وأعضاء البعثة الدبلوماسية القطرية، وما بذلوه من جهود أسهمت في إنجاز إجراءات افتتاح المكتب.

ولفت إلى أن قطر الخيرية ترتبط بشراكات مع عدد من المؤسسات الوطنية المصرية التي تعمل في مجالات خدمة المجتمع والعمل الإنساني، وأسهم هذا التعاون في تنفيذ مبادرات نوعية في قطاعات الصحة والتنمية الاجتماعية والأمن الغذائي والرعاية الاجتماعية، بما يعزز التكامل بين الجهود الخيرية والتنموية.

وأكد الشيخ حمد بن ناصر أن المؤسسة تتطلع، من خلال مكتبها الجديد، إلى إطلاق مرحلة جديدة من العمل المشترك، وتعزيز مساهمة العمل الخيري في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بالتنسيق مع الجهات المصرية المختصة.

واختتم كلمته بتجديد الشكر والتقدير للجهات الرسمية المصرية على تعاونها ودعمها لإنشاء المكتب، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة الشراكة بما يخدم الإنسان ويدعم مسيرة التنمية والازدهار في مصر.