لمواجهة الجفاف.. السعودية تترأس اجتماع الCOP16 في القاهرة
عززت المملكة العربية السعودية، بصفتها رئيسة مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16)، دورها الريادي في قيادة الجهود الدولية لمواجهة تحديات الجفاف، من خلال استضافة الجزء الوزاري من الاجتماع الثالث لـ"عملية تفاؤل" المعني بالقدرة على الصمود أمام الجفاف، والذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة.
ويهدف الاجتماع إلى تقديم التوجيه السياسي والإرشاد الاستراتيجي لمسار العمل الدولي المقبل، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مخرجات طموحة في مؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17) المقرر عقده في منغوليا خلال أغسطس 2026.
وجاء الاجتماع استكمالًا لمسار من الحوارات الفنية السابقة التي انطلقت في بنما ثم بون، ضمن سلسلة اجتماعات عززت "عملية تفاؤل" كمنصة غير رسمية للحوار المفتوح بين الدول الأطراف، بهدف دعم التعاون الدولي في مواجهة تحديات التصحر والجفاف.
وأكد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة ومستشار رئيس المؤتمر الدكتور أسامة فقيها أن الجفاف يمثل تحديًا عالميًا متزايد الأبعاد، مشيرًا إلى أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تعد من أكثر المناطق تأثرًا بهذه الظاهرة.
وأوضح أن المملكة تقود جهودًا دولية من خلال مبادرات بارزة، أبرزها “شراكة الرياض العالمية للاستعداد للجفاف”، والتي تُعد من أكبر المبادرات العالمية لتعزيز الاستعداد المبكر لمواجهة الجفاف في الدول النامية.
وأشار إلى أن الاجتماعات الدولية المنعقدة ضمن “عملية تفاؤل” أسهمت في تعزيز تبادل الرؤى وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، بما يدعم التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات البيئية.
ويعكس هذا الحدث الدور الريادي للمملكة في قيادة الجهود العالمية لمكافحة تدهور الأراضي والجفاف، وتعزيز الترابط بين الأرض والمناخ والطبيعة، في إطار الاستعدادات لمؤتمر COP17 الذي يمثل محطة مهمة في مسار العمل البيئي الدولي.
