حتى الأكل كان بأمر أمه».. زوجة تطلب الخلع بعد 7 سنوات حب
لم يكن طريقها إلى محكمة الأسرة هو الطريق الذي رسمته في خيالها يوم أحبته. سبع سنوات كاملة انتظرته، تمسكت به رغم الظروف، وحلمت معه ببيت صغير يجمعهما، تكون هي فيه شريكة العمر، لكنه – كما تقول – لم يمنحها يومًا فرصة لتكون صاحبة قرار داخل منزلها.
وقفت الزوجة أمام المحكمة، والدموع تسبق كلماتها، وقالت: "استحملت سبع سنين حب علشان أتجوزه، وكنت فاكرة إن أصعب حاجة هي الانتظار... لكن اكتشفت إن الأصعب هو العيشة مع واحد كل كلمة في حياته لازم يرجع فيها لأمه."
تحكي الزوجة أن الصدمة الأولى كانت قبل الزواج، حين بدأت تجهيزات شقة الزوجية، فلم يكن لها رأي في اختيار غرفة نومها أو أثاث منزلها أو حتى ألوان الجدران، مؤكدة أن والدة زوجها كانت صاحبة القرار في كل شيء، بينما كان هو يكتفي بالموافقة.
وأضافت: "قلت لنفسي بعد الجواز كل حاجة هتتغير... وإنه هيبقى مسؤول عن بيته، لكن للأسف كنت غلطانة."
وتابعت: "بعد ما دخلت بيتي، اكتشفت إن حياتي كلها بقت تُدار بالتليفون. كل قرار، مهما كان بسيط، لازم يرجع فيه لوالدته. حتى الأكل اللي أعمله في مطبخي، كان لازم يكون على مزاجها هي، ولو اقترحت حاجة مختلفة، تبدأ الخلافات."
وأكدت أنها لم تكن ترفض احترام والدة زوجها أو برها، لكنها كانت تبحث فقط عن مساحة تعيش فيها حياتها كزوجة، بعيدًا عن التدخل المستمر في تفاصيل يومها.
وقالت: "كنت كل مرة أتكلم معاه، يقولي: «دي أمي ومش هزعلها». وأنا عمري ما طلبت منه يزعلها، كنت بطلب بس يبقى لبيتنا شخصية، ويبقى لينا قرار."
ورغم محاولاتها المتكررة لتغيير الوضع، وجلسات الصلح التي جمعت الأسرتين، ظل الزوج – بحسب روايتها – متمسكًا بأن تكون والدته صاحبة الكلمة الأولى، حتى فقدت الزوجة شعورها بأنها تعيش حياة تخصها.
واختتمت حديثها أمام المحكمة قائلة: "أنا خسرت سبع سنين حب، لكن اللي وجعني أكتر إني اكتشفت متأخر إن الراجل اللي اخترته بإيدي، عمره ما عرف يختارني في أي موقف. لذلك قررت أطلب الخلع... يمكن أخرج من المحكمة وأنا خاسرة جواز، لكن أكسب نفسي من جديد."
وأقامت الزوجة دعوى خلع أمام محكمة الأسرة، طالبة إنهاء العلاقة الزوجية، مؤكدة استحالة استمرار الحياة بينهما، فيما قررت المحكمة تحديد جلسة لنظر الدعوى واتخاذ الإجراءات القانونية.
