×

في أول مؤتمر صحفي....الأمين العام لجامعة الدول العربية يطرح رؤية شاملة لتعزيز العمل العربي المشترك

الإثنين 13 يوليو 2026 04:06 مـ 27 محرّم 1448 هـ
في أول مؤتمر صحفي....الأمين العام لجامعة الدول العربية يطرح رؤية شاملة لتعزيز العمل العربي المشترك

عقد الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد نبيل فهمي، اليوم الاثنين، أول مؤتمر صحفي له منذ توليه مهام منصبه في الأول من يوليو 2026، استعرض خلاله ملامح رؤيته للمرحلة المقبلة، مؤكدًا أن العالم يمر بمرحلة مفصلية تستوجب تحركًا عربيًا أكثر فاعلية لحماية المصالح العربية وتعزيز العمل المشترك.
وأكد فهمي أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات جامعة الدول العربية، مشددًا على استمرار دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل من أجل إنهاء الاحتلال، والحفاظ على هوية القدس العربية. كما وصف ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية بأنه "جريمة إبادة جماعية مستمرة"، مؤكدًا دعم الجامعة للمسارات القانونية الرامية إلى محاسبة المسؤولين عنها.
وأشار الأمين العام إلى أن الأمن القومي العربي يمثل مسؤولية جماعية، وأن أي تهديد لأمن دولة عربية ينعكس على أمن المنطقة بأسرها، داعيًا إلى تعزيز التنسيق العربي وتوحيد المواقف في مواجهة التحديات المشتركة.
وفي إطار تطوير أداء الجامعة، أعلن فهمي عن توجه لتحديث أدوات الدبلوماسية العربية، من خلال تعزيز الدبلوماسية الوقائية، وتطوير منظومة الإنذار المبكر وإدارة الأزمات، بما يسهم في زيادة فاعلية التحرك العربي على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد على أهمية ترسيخ مبادئ الشفافية والانفتاح في التواصل مع وسائل الإعلام، مؤكدًا أن حق الرأي العام في المعرفة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الثقة بين المؤسسات والمواطنين.
كما أكد أن الاستثمار في الشباب والمرأة، إلى جانب دعم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يمثل أحد أهم محاور بناء مستقبل عربي أكثر قدرة على المنافسة، معتبرًا أن التنمية البشرية هي الأساس لتحقيق التقدم والاستقرار.
واستعرض الأمين العام خمسة مسارات رئيسية لعمل الأمانة العامة خلال المرحلة المقبلة، تشمل تعزيز الدبلوماسية العربية الاستباقية، وترسيخ ثقافة المتابعة والتنفيذ، وإعادة هيكلة الأمانة العامة، والاستثمار في الإنسان العربي والتكنولوجيا، وربط العمل السياسي بالتنمية وتوسيع دائرة المشاركة.
واختتم فهمي المؤتمر بدعوة جميع الدول العربية إلى العمل بروح الشراكة والمسؤولية، مؤكدًا أن ما يجمع الدول العربية أكبر بكثير مما يفرقها، وأن المرحلة الحالية تتطلب تعاونًا عربيًا لصناعة مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.