متهمين جدد في قضية صبري نخنوخ..ومازالت التحقيقات جارية
تواصل جهات التحقيق استكمال تحقيقاتها في القضية المتهم فيها رجل الأعمال صبري نخنوخ، وذلك بعد ظهور معطيات جديدة كشفتها أعمال الفحص الفني للأجهزة الإلكترونية والهواتف المحمولة المضبوطة على ذمة القضية
وأسهمت المساعدات الفنية وتقارير تفريغ الهواتف في كشف معلومات وبيانات جديدة دفعت جهات التحقيق إلى توسيع دائرة الفحص والتحريات، ما أسفر عن ضبط واستجواب عدد من الأشخاص الجدد للاشتباه في صلتهم بالوقائع محل التحقيق.
كما برز اسم "أسد الصحراوي" خلال مجريات التحقيقات، بعد ورود معلومات وردت في بعض الأدلة الرقمية التي تخضع حاليًا للفحص والتحقيق، حيث تعمل الجهات المختصة على التحقق من مدى ارتباط تلك المعلومات بالوقائع المنسوبة للمتهمين.
وتأتي هذه التطورات في إطار جهود النيابة العامة لكشف جميع ملابسات القضية وتحديد أدوار ومسؤوليات كل من يثبت تورطه، اعتمادًا على الأدلة الفنية والرقمية إلى جانب أقوال الشهود والتحريات الأمنية.
ويترقب الرأي العام انتهاء التحقيقات الجارية وقرار جهات التحقيق بشأن التصرف النهائي في القضية، سواء بإحالتها إلى المحكمة أو اتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
وتطرح التطورات الأخيرة عددًا من التساؤلات المهمة، من بينها: هل ستكشف التحقيقات عن متهمين جدد؟ وما حجم الأدلة الرقمية التي ستعتمد عليها النيابة أمام المحكمة؟
ما زالت التحقيقات جارية، ولم تصدر أحكام قضائية نهائية بشأن الوقائع محل التحقيق، وتظل جميع الاتهامات محل نظر الجهات القضائية حتى صدور أحكام باتة.
