×

تطوير قلب رشيد التاريخي.. مدبولي يتفقد مشروع إحياء منزل الأماصيلي ويؤكد تسريع وتيرة العمل لتحويل المدينة إلى متحف مفتوح

السبت 13 يونيو 2026 06:14 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
تطوير قلب رشيد التاريخي.. مدبولي يتفقد مشروع إحياء منزل الأماصيلي ويؤكد تسريع وتيرة العمل لتحويل المدينة إلى متحف مفتوح

إليك موضوعًا صحفيًا بصياغة مهنية:
الكتابة
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال جولته بمحافظة البحيرة، أعمال تطوير قلب مدينة رشيد التاريخية، إلى جانب متابعة أعمال رفع كفاءة وإعادة إحياء منزل الأماصيلي التراثي، في إطار المشروع القومي الهادف إلى استعادة المكانة التاريخية والسياحية للمدينة وتحويلها إلى وجهة تراثية عالمية.
وأكد رئيس الوزراء أهمية الإسراع في تنفيذ أعمال التطوير الجارية بمدينة رشيد، بما يحقق الاستفادة القصوى من المقومات التاريخية والثقافية التي تتمتع بها المدينة، مشددًا على ضرورة التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لضمان تحقيق عائد تنموي وسياحي مستدام.
من جانبها، أوضحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أن الدولة تنفذ رؤية متكاملة لإحياء مدينة رشيد باعتبارها واحدة من أهم المدن التراثية في مصر، من خلال تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، وإعادة توظيف المباني الأثرية، إلى جانب تطوير الشوارع والساحات العامة وتحويل عدد منها إلى مناطق للمشاة.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن مدينة رشيد تعد ثاني أكبر تجمع للآثار الإسلامية بعد القاهرة، ما يمنحها مكانة فريدة على خريطة السياحة الثقافية والتراثية، مشيرة إلى أن خطة التطوير تستهدف تحويل المدينة إلى متحف مفتوح يعكس تاريخها العريق ويعزز من جاذبيتها السياحية.
وخلال الجولة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح تفصيلي حول مشروع تطوير قلب المدينة التاريخية، والذي يشمل تطوير شارعي الشيخ قنديل ودهليز الملك، ورفع كفاءة شبكات المرافق، وتوحيد واجهات المحال التجارية، وتحسين منظومة الإضاءة، وتنظيم الحركة المرورية وتحويل المنطقة إلى مسارات مخصصة للمشاة، بما يحافظ على الطابع التراثي للمدينة.
كما تفقد مدبولي أعمال تطوير منزل الأماصيلي، أحد أبرز المعالم الأثرية بمدينة رشيد، والذي يعود تاريخه إلى أوائل القرن التاسع عشر، ويتميز بطرازه المعماري الإسلامي الفريد ومشربياته الخشبية وزخارفه النادرة. وأكد مسؤولو الآثار أن أعمال التطوير تستهدف الحفاظ على القيمة التاريخية والمعمارية للمنزل وإبراز دوره كأحد أهم شواهد العمارة الإسلامية في مصر.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة شاملة لإعادة إحياء مدينة رشيد، وتحويلها إلى مركز جذب سياحي وثقافي واقتصادي، بما يعزز من مكانتها التاريخية ويحقق التنمية المستدامة لأبنائها.