وزير الخارجية يترأس مجلس المشاركة المصري الأوروبي ويؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية في مواجهة التحديات الإقليمية
ترأس الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الاجتماع الحادي عشر لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي، بمشاركة كايا كالاس ودوبرافكا سويتشا، إلى جانب وزراء خارجية وممثلي دول الاتحاد الأوروبي.
وأكد وزير الخارجية أن الاجتماع يعد الأول في إطار الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي التي أُطلقت في القاهرة عام 2024، مشيرًا إلى أنه يمثل فرصة لتقييم ما تحقق من تقدم وبحث آفاق أوسع للتعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والتنمية المستدامة.
وأشار عبد العاطي إلى أهمية تعزيز التعاون الأمني بين الجانبين، مستعرضًا إطلاق أول حوار للأمن والدفاع بين مصر والاتحاد الأوروبي، إلى جانب التعاون في مكافحة الإرهاب والتحديات الإقليمية المشتركة.
وفي الشق الاقتصادي، شدد الوزير على أن الشراكة الاقتصادية تمثل ركيزة أساسية للعلاقات المصرية الأوروبية، لافتًا إلى تنامي الاستثمارات الأوروبية في مصر والتعاون في مجالات الطاقة والهيدروجين الأخضر، فضلًا عن الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الدولة لتحسين بيئة الأعمال وتعزيز دور القطاع الخاص.
كما أكد أهمية تطوير التعاون في ملفات الهجرة والتنقل وفق رؤية استراتيجية طويلة المدى، وتعزيز التنسيق بشأن الأزمات الإقليمية، خاصة الأوضاع في قطاع غزة والتطورات الإقليمية الراهنة.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الخارجية الجهود المصرية التي دعمت المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران وصولًا إلى الاتفاق الأخير، كما تناول تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في ليبيا ولبنان والسودان والصومال ومنطقة الساحل والأمن المائي المصري.
وشهدت مداخلات مسؤولي ودول الاتحاد الأوروبي إشادة واسعة بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وجهود القاهرة في تسوية النزاعات بالطرق السلمية، ودعم المفاوضات الأمريكية الإيرانية، ومساعيها المستمرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
