ترامب: توقيع مذكرة التفاهم مع إيران جاء لتجنب كارثة اقتصادية عالمية
أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن تجنب حدوث انهيار اقتصادي عالمي كان أحد أبرز دوافع توقيع مذكرة تفاهم مع إيران، والتي تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز والسماح بمسار لمنح إعفاءات من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.
وقال ترامب إن استمرار الأزمة كان يمكن أن يؤدي إلى "كارثة اقتصادية"، موضحًا خلال تصريحات له في مدينة إيفيان الفرنسية أن الاتفاق ساهم في تهدئة الأسواق، حيث تراجعت أسعار النفط وارتفعت الأسهم الأميركية عقب الإعلان عنه.
وفي المقابل، يرى مراقبون أن تصريحات ترامب قد تؤثر على موقف واشنطن التفاوضي قبل محادثات مرتقبة مع طهران في سويسرا، معتبرين أن إدراك إيران لحساسية الملف الاقتصادي قد يمنحها مساحة أكبر خلال المفاوضات.
وبحسب تقارير إعلامية، يمنح الاتفاق الطرفين فترة 60 يومًا لبحث قيود البرنامج النووي الإيراني مقابل تسهيلات اقتصادية، من بينها إعفاءات تسمح باستئناف صادرات النفط.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بعدما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز مجددًا، وربطت إعادة فتحه بتنفيذ شروط سياسية وأمنية، أبرزها الالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان.
ويرى خبراء أن طهران تدخل المفاوضات من موقع تفاوضي أقوى، فيما تواجه الإدارة الأميركية ضغوطًا داخلية وخارجية بشأن استمرار الصراع وتداعياته الاقتصادية والسياسية.
وكانت بنود مذكرة التفاهم قد أثارت انتقادات من بعض المشرعين الأميركيين، وسط اتهامات بأن الاتفاق يمنح إيران مكاسب اقتصادية واسعة مقابل التزامات محدودة بشأن برنامجها النووي.
