×

وزيرة الثقافة تعلن عن تنفيذ مشروع ”الثقافة حياة” بعدد من مدن وقرى محافظة المنيا

الأربعاء 24 يونيو 2026 01:51 مـ 8 محرّم 1448 هـ
وزيرة الثقافة ومحافظ المنيا
وزيرة الثقافة ومحافظ المنيا

استقبل اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، صباح اليوم الأربعاء، الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والفنان هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، بديوان عام المحافظة، بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، وذلك في إطار زيارة ميدانية تستهدف دعم الحراك الثقافي وتعزيز الأنشطة الإبداعية بمحافظة المنيا.

وتأتي الزيارة على هامش افتتاح فعاليات الملتقى الإقليمي الثالث والعشرين لأدباء وسط الصعيد، الذي يُعقد هذا العام تحت عنوان «الثقافة بين الهوية والتحولات الأدبية»، إلى جانب تفقد عدد من المواقع الثقافية بالمحافظة، من بينها قصر ثقافة المنيا وقصر ثقافة أبو قرقاص، لمتابعة سير الأنشطة الثقافية والفنية والوقوف على احتياجات التطوير.

وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول آليات تطوير البنية التحتية للمواقع الثقافية بالمحافظة، وسبل تحقيق العدالة الثقافية من خلال توسيع نطاق الخدمات الثقافية والوصول بها إلى القرى والنجوع والمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في نشر الوعي وتنمية المواهب ودعم الإبداع.

وأكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن زيارتها إلى المنيا تعكس توجه الدولة نحو تعزيز الدور الثقافي في محافظات الصعيد، والعمل على إيصال المنتج الثقافي إلى مختلف الفئات المجتمعية، مشيرة إلى أن الثقافة تمثل أحد أهم أدوات بناء الإنسان وترسيخ الهوية الوطنية.

وأعلنت الوزيرة عن تنفيذ مشروع «الثقافة حياة» في عدد من مدن وقرى محافظة المنيا، والذي يتضمن تسيير المكتبات والمسارح المتنقلة وتنظيم الفعاليات الثقافية والفنية واكتشاف المواهب الشابة، بما يسهم في نشر التنوير وتعزيز المشاركة الثقافية في مختلف المناطق.

كما أشادت بالتعاون المثمر مع محافظة المنيا، مؤكدة أن التنسيق المستمر بين الوزارة والمحافظة يسهم في إنجاح الفعاليات الثقافية وتحقيق أهدافها التنموية والمجتمعية.

من جانبه، رحب اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، بزيارة وزيرة الثقافة، مؤكدًا أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الثقافية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لبناء الوعي وتنمية المجتمع، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود وزارة الثقافة لتفعيل دور المؤسسات الثقافية بالمحافظات، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الأنشطة الثقافية والفنية، بما يرسخ مفهوم العدالة الثقافية ويعزز من مكانة الثقافة كإحدى ركائز التنمية الشاملة.