×

رئيس الوزراء يتابع مخطط تطوير نزلة السمان وإحياء قرافة المماليك لتحويلهما إلى وجهات سياحية وثقافية عالمية

الثلاثاء 30 يونيو 2026 03:51 مـ 14 محرّم 1448 هـ
رئيس الوزراء يتابع مخطط تطوير نزلة السمان وإحياء قرافة المماليك لتحويلهما إلى وجهات سياحية وثقافية عالمية

تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مخططات تطوير منطقة نزلة السمان ومشروع إحياء قرافة المماليك (السيوطي)، مؤكدًا حرص الدولة على إعادة إحياء المناطق التاريخية ذات القيمة الحضارية والسياحية، وتحويلها إلى مناطق حضارية متميزة بالتعاون مع المجتمع المحلي.

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة لمتابعة الموقف التنفيذي لمخطط تطوير منطقة نزلة السمان ومشروع إحياء قرافة المماليك (السيوطي)، بحضور المهندس محمد الخطيب استشاري المشروعين.

وأكد رئيس الوزراء اهتمام الحكومة بالمواقع التاريخية والسياحية التي تمثل قيمة فريدة، مشيرًا إلى أن تطوير هذه المناطق يأتي في إطار خطة شاملة لإعادة إحيائها والارتقاء بالمناطق المحيطة بها، بما يعزز من قدرتها على جذب الحركة السياحية، مع التأكيد على مشاركة أهالي نزلة السمان في وضع المخطط من خلال حوار مجتمعي.

واستعرض المهندس محمد الخطيب مخطط تطوير نزلة السمان، موضحًا أن الهدف هو تحويل المنطقة إلى منطقة سياحية وثقافية عالمية متكاملة مع المتحف المصري الكبير وهضبة الأهرامات، تجمع بين خدمات الضيافة والأنشطة الثقافية والمناطق المفتوحة، مع الحفاظ على الطابع التراثي للموقع.

وأوضح أن المخطط يعتمد على عدة محاور رئيسية تشمل الحفاظ على القيمة الأثرية، والمشاركة المجتمعية، والإحياء العمراني، وتحسين الحركة والربط، والتنمية السياحية، وتحقيق الاستدامة، إلى جانب تطوير الخدمات والبنية التحتية.

ويتضمن المخطط إنشاء مناطق للضيافة والأسواق والمطاعم والساحات العامة، ومراكز للحرف التقليدية، ومسارات للمشاة والدراجات وعربات الجولف، بالإضافة إلى برامج لإدارة المخلفات وإعادة التدوير والتوسع في المساحات الخضراء واستخدام الطاقة الشمسية.

كما تابع رئيس الوزراء مخطط إحياء قرافة المماليك (السيوطي)، حيث أوضح استشاري المشروع أنها تمثل متحفًا مفتوحًا للعمارة والتاريخ، وليست مجرد مدافن، وتضم العديد من المعالم التراثية وقبور عدد من أعلام مصر والعالم الإسلامي.

ويهدف المشروع إلى تحويل القرافة إلى حديقة للذاكرة الجماعية ومسار ثقافي وتعليمي يحكي تاريخ المكان ويحافظ على قدسيته وطبيعته الأثرية، من خلال إنشاء مركز للزوار، ومتحف مفتوح، ومعرض رقمي، ومسارات تاريخية، ومكتبة متخصصة، ومركز للحرف، وقاعات للفعاليات.

وأكد الخطيب أن تنفيذ المشروعين سيتم بالتنسيق بين الجهات الحكومية المعنية، والمجتمع المحلي، والقطاع الخاص، والمستثمرين، والجهات الأكاديمية والاستشارية، بما يضمن تحقيق تنمية مستدامة تعزز مكانة مصر السياحية والثقافية.