×

الميناء البري الجديد ببورسعيد.. طفرة في منظومة النقل ضمن إنجازات مشروعات 30 يونيو

الثلاثاء 30 يونيو 2026 04:36 مـ 14 محرّم 1448 هـ
الميناء البري الجديد ببورسعيد.. طفرة في منظومة النقل ضمن إنجازات مشروعات 30 يونيو

شهدت محافظة بورسعيد خلال السنوات الأخيرة تنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية والخدمية التي ساهمت في تطوير البنية التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وفي مقدمتها مشروع الميناء البري الجديد بحي الضواحي، الذي يمثل نقلة نوعية في منظومة النقل بالمحافظة.

ويعد الميناء البري الجديد أحد أبرز المشروعات الحديثة التي أعادت تنظيم حركة النقل البري بين بورسعيد والمحافظات المختلفة، حيث تم إنشاؤه وفق أحدث النظم التكنولوجية ليصبح مركزًا متكاملًا يضم وسائل النقل وسيارات الأجرة المتجهة إلى مختلف المحافظات.

ودخل الميناء الخدمة رسميًا في 17 يوليو 2024، ليبدأ مرحلة جديدة في تنظيم حركة السفر والوصول من وإلى بورسعيد، بعد نقل جميع خطوط النقل البري بين المحافظات إلى الموقع الجديد، بما ساهم في القضاء على العشوائية وتقليل التكدسات التي كانت تشهدها مناطق تجمع السيارات سابقًا.

ويعتمد تشغيل الميناء على منظومة تكنولوجية وإدارية متطورة لإدارة حركة المركبات والركاب، بما يضمن سرعة تقديم الخدمات وسهولة التنقل داخل المجمع، إلى جانب توفير مساحات واسعة وممرات منظمة للحفاظ على انسيابية الحركة.

كما جرى تجهيز الميناء بمنظومة متكاملة للأمن والسلامة، تشمل كاميرات مراقبة حديثة تغطي مختلف أرجاء الموقع، بالإضافة إلى أنظمة تنظيم وتحكم وإشارات مرورية لضمان توفير بيئة آمنة للمسافرين والسائقين.

ويمثل الميناء البري الجديد امتدادًا استراتيجيًا لمحور 30 يونيو، الذي يعد أحد أهم المشروعات القومية في المنطقة، حيث أصبح نقطة ارتكاز رئيسية لحركة النقل البري وداعمًا للحركة الاقتصادية والتنموية بالمحافظة.

ولم يقتصر التطوير على إنشاء الميناء فقط، بل امتد إلى المنطقة المحيطة به من خلال رفع كفاءة الحديقة الدولية المجاورة، لتتحول المنطقة إلى واجهة حضارية تعكس التطور الذي تشهده بورسعيد.

ويجسد مشروع الميناء البري الجديد رؤية الدولة لتطوير منظومة النقل والخدمات العامة وفق أحدث المعايير، ليصبح أحد أبرز المشروعات الخدمية التي شهدتها المحافظة خلال السنوات الأخيرة، ويوفر خدمة نقل أكثر تنظيمًا وكفاءة للمواطنين.