ظهور أنظمة تدريب تركية على مقاتلات ”إف-16” المصرية يسلط الضوء على تطور التعاون العسكري بين القاهرة وأنقرة
شهدت مقاتلات "إف-16 بلوك 52" التابعة للقوات الجوية المصرية ظهورًا لأول مرة لحاويات تدريب تركية الصنع من طراز SDT ACMI خلال تدريبات جوية، في خطوة تعكس تطور التعاون العسكري بين مصر وتركيا، خاصة في مجال التدريب وتبادل الخبرات.
وتُستخدم هذه المنظومة، التي طورتها شركة SDT Space and Defense Technologies التركية، في تسجيل وتحليل المناورات الجوية، بما يتيح تنفيذ تدريبات تحاكي ظروف القتال الفعلية وفق معايير حلف شمال الأطلسي (الناتو)، دون استخدام ذخائر حية.
ويأتي ذلك بعد تنفيذ تدريب جوي مشترك بين القوات الجوية المصرية والتركية خلال يونيو الماضي، أعقب توقيع اتفاقية إطار للتعاون العسكري بين البلدين في فبراير 2026، ضمن مسار متنامٍ للتعاون الدفاعي بين القاهرة وأنقرة.
وتزامنًا مع ذلك، عاد الحديث في بعض التقارير الإعلامية عن مشروع "أوزغور" (ÖZGÜR) التركي لتحديث مقاتلات "إف-16"، والذي يهدف إلى تطوير برمجيات وأنظمة إدارة المهام ودمج أنظمة تسليح محلية، في إطار مساعي تركيا لتعزيز استقلالها التقني في مجال الطيران العسكري.
ولم تصدر أي بيانات رسمية من الجانبين المصري أو التركي تفيد بانضمام مصر إلى مشروع "أوزغور" أو حصولها على أي تعديلات برمجية خاصة بمقاتلات "إف-16"، كما لا توجد معلومات رسمية تؤكد ما يُتداول بشأن ما يسمى بـ"الكود السري" للطائرات المصرية.
