الرئيس السيسي قاد تحولًا كبيرًا في تمكين المرأة المصرية ودعم مشاركتها في بناء الجمهورية الجديدة
أكد تقرير وثائقي بصوت الفنانتين نيللي كريم ونيرمين الفقي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قاد تحولًا كبيرًا في مسيرة تمكين المرأة المصرية، انطلاقًا من رؤية تعتبرها شريكًا رئيسيًا في بناء الدولة وحماية الوطن، وهو ما انعكس على توسع أدوارها في مختلف مؤسسات الجمهورية الجديدة.
وأوضح التقرير أن الدولة تبنت خلال السنوات الماضية مفهومًا متطورًا لتمكين المرأة، يقوم على تعزيز مشاركتها في مختلف المجالات، باعتبارها قوة فاعلة في التنمية وصناعة المستقبل، مع استلهام نماذج مضيئة من التاريخ المصري، من بينها الملكة إياح حتب التي جسدت دور المرأة في الدفاع عن الوطن.
وأشار التقرير إلى أن رؤية القيادة السياسية أسهمت في توسيع مشاركة المرأة داخل القوات المسلحة في العديد من التخصصات والمهام النوعية، إلى جانب إسهاماتها في بعثات حفظ السلام والقطاعات المختلفة، بما يعكس تطور مفهوم مشاركتها في دعم الأمن القومي.
وتضمن التقرير كلمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد فيها أن المرأة المصرية كانت ولا تزال "كلمة السر" في مسيرة الوطن، مشيدًا بما تتمتع به من قدرة على العطاء والصبر والإصرار والإسهام في تحقيق التنمية.
كما استعرض التقرير نماذج وطنية بارزة، من بينها راوية عطية، أول سيدة تدخل البرلمان، وابتسامات محمد عبد الله، أول ضابطة برتبة ملازم أول في الجيش المصري، إلى جانب الدور الوطني لسيدات بورسعيد ومدن القناة خلال مقاومة العدوان الثلاثي.
وسلط التقرير الضوء على دور السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، في دعم المبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف مؤسسات الدولة، بما يتوافق مع رؤية الدولة لتحقيق تكافؤ الفرص وبناء مجتمع أكثر مشاركة.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن ما تحقق للمرأة المصرية خلال السنوات الأخيرة يعكس رؤية الدولة نحو تعظيم دورها كشريك أساسي في حماية الوطن ودفع جهود التنمية، وترسيخ مكانتها في مختلف المجالات.
