×

المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: محطة الضبعة النووية تجسد حلم مصر بامتلاك أول برنامج نووي سلمي لإنتاج الطاقة

الجمعة 10 يوليو 2026 02:39 مـ 24 محرّم 1448 هـ
انفوجراف
انفوجراف

أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل ترجمة عملية لحلم مصري امتد لعقود، نحو امتلاك أول برنامج نووي سلمي لإنتاج الكهرباء، في إطار توجه الدولة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز أمن الطاقة.
وأوضح المركز، في إنفوجرافات نشرها عبر منصاته الرسمية، أن المشروع يشهد تقدمًا متواصلًا في مختلف مراحل التنفيذ وفق الجداول الزمنية المستهدفة، مشيرًا إلى نجاح تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية في 9 يوليو 2026، بعد سلسلة من الإنجازات التنفيذية التي شملت وصول مكثف التوربينة البخارية للوحدة الأولى، وتركيب وعاء ضغط المفاعل بها، إلى جانب توقيع أمر شراء الوقود النووي واستكمال عدد من الأعمال الإنشائية بالمشروع.


وأشار إلى أنه من المقرر بدء تشغيل الوحدة النووية الأولى خلال النصف الثاني من عام 2028، على أن تدخل الوحدات الثلاث الأخرى الخدمة تباعًا حتى عام 2030.
وأضاف أن محطة الضبعة تضم أربعة مفاعلات نووية من طراز VVER-1200 بإجمالي قدرة إنتاجية تبلغ 4800 ميجاوات، وتنتج نحو 35 مليار كيلووات/ساعة من الكهرباء سنويًا، بما يسهم في توفير نحو 7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي كل عام، فضلًا عن دعم جهود خفض الانبعاثات الكربونية.
وأكد المركز أن المشروع يعد أحد أكبر مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية على مستوى العالم حاليًا، ويسهم في توطين الصناعة النووية، وخلق فرص عمل، وإعداد كوادر مصرية مؤهلة، حيث تشارك في تنفيذه أكثر من 600 شركة، تمثل الشركات المصرية نحو 25% منها، بينما تصل نسبة العمالة المصرية إلى نحو 80%.
وفي السياق ذاته، أشادت مؤسسة "روساتوم" الروسية بالتقدم المتسارع في تنفيذ المشروع، مؤكدة أن تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية يمثل خطوة رئيسية تمهد للانتقال إلى المرحلة التالية من أعمال الإنشاء، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والأمان النووي.


كما أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن تقديره للتقدم الذي يشهده مشروع محطة الضبعة النووية، مؤكدًا استمرار دعم الوكالة لبرامج الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في مصر، وفق أعلى معايير الأمان والأمن النووي.