نبيل فهمي يعلن إطلاق منظومة إنذار مبكر وخلية لإدارة الأزمات ومجلس للحكماء داخل الجامعة العربية
كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، عن خطة لإطلاق مجموعة من الآليات الجديدة لتعزيز قدرة الجامعة العربية على التعامل مع الأزمات، تشمل إنشاء منظومة للإنذار المبكر، وخلية متخصصة لإدارة الأزمات، إلى جانب تشكيل مجلس للحكماء، وذلك في إطار تطوير أدوات العمل العربي المشترك وتعزيز الدبلوماسية الوقائية.
وخلال مؤتمر صحفي عقده بمقر جامعة الدول العربية، اليوم الاثنين، أوضح فهمي أن الجامعة تعمل على إنشاء منظومة للإنذار المبكر، وصفها بأنها "عين عربية" لرصد الأزمات قبل تفاقمها، بما يتيح التحرك الاستباقي والحد من تداعياتها، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه جديد يركز على الوقاية والاستجابة المبكرة للتحديات.
وأشار إلى أن منظومة الإنذار المبكر ستتكامل مع خلية متخصصة لإدارة الأزمات، بما يعزز قدرة الجامعة على التعامل بكفاءة وسرعة مع التطورات الإقليمية، ويسهم في دعم جهود الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أعلن الأمين العام عن إنشاء مجلس للحكماء، ليكون أحد مكونات المنظومة الجديدة، بهدف تقديم الرأي والمشورة ودعم عملية صنع القرار، مؤكدًا أن التوافق بين الدول العربية يمثل الركيزة الأساسية لاستدامة العمل العربي المشترك وتحقيق أهدافه بأقل كلفة ممكنة.
وأوضح فهمي أن استراتيجية الجامعة خلال المرحلة المقبلة ستقوم على مسارين رئيسيين؛ الأول يتمثل في تبني دبلوماسية عربية استباقية تعتمد على الوقاية والإنذار المبكر لمنع تفاقم الأزمات، فيما يركز المسار الثاني على ترسيخ ثقافة المتابعة والتنفيذ داخل الأمانة العامة، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتحقيق نتائج ملموسة في تنفيذ القرارات العربية المشتركة.
وأكد أن هذه الخطوات تأتي في إطار رؤية شاملة لتحديث آليات عمل جامعة الدول العربية، بما يمكنها من مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية، وتعزيز دورها في صون الأمن القومي العربي ودعم استقرار الدول الأعضاء.
