×

نبيل فهمي: تطوير آليات العمل العربي أولوية.. وفلسطين ستبقى القضية المركزية للأمة

الإثنين 13 يوليو 2026 03:42 مـ 27 محرّم 1448 هـ
جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويرًا شاملًا لمنظومة العمل العربي المشترك، من خلال تحديث آليات الأداء وتعزيز التنسيق بين الدول العربية، بما يمكن الجامعة من مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية والتعامل بفاعلية مع التحديات الراهنة.
وخلال أول لقاء موسع مع الإعلاميين والصحفيين منذ توليه منصبه، أوضح فهمي أن رؤيته ترتكز على تبني نهج استباقي في إدارة الأزمات، وإنشاء مركز عربي للتميز في التحليل الاستراتيجي والإنذار المبكر، إلى جانب إعادة هيكلة الأمانة العامة، وتطبيق نظام مؤسسي لتقييم الأداء يعتمد على الكفاءة والمساءلة والشفافية.
وأشار إلى أن الاستثمار في الإنسان العربي يمثل أحد أهم محاور خطة العمل، مؤكدًا أهمية تمكين الشباب والمرأة، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم التنمية وتعزيز الأمن القومي العربي.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة العربية، داعيًا إلى وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وضمان حماية المدنيين، وتكثيف إدخال المساعدات الإنسانية، والعمل من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفيما يتعلق بالأزمات الإقليمية، أكد فهمي استمرار دعم جامعة الدول العربية للحلول السياسية في السودان وليبيا وسوريا واليمن والصومال، بما يحافظ على وحدة هذه الدول وسيادتها، مع رفض أي تدخلات تمس أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الجامعة ستعمل خلال المرحلة المقبلة على تفعيل الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون الاقتصادي العربي، وتحويل الاتفاقيات والمبادرات إلى مشروعات عملية تحقق نتائج ملموسة للمواطن العربي، مشددًا على أن التكامل الاقتصادي يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أكد أهمية توسيع الشراكات العربية مع مختلف القوى الدولية، ولا سيما في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والابتكار، مع الحفاظ على سياسة متوازنة تقوم على تحقيق المصالح العربية المشتركة.
واختتم فهمي اللقاء بالتأكيد على أن جامعة الدول العربية ستتبنى نهجًا أكثر انفتاحًا في التعامل مع وسائل الإعلام، قائمًا على الشفافية والتواصل المستمر مع الرأي العام، بما يعزز الثقة في مؤسسات العمل العربي المشترك ويرفع من كفاءة أدائها خلال المرحلة المقبلة.