أسامة الأتربي: تطوير المصارف الزراعية وإعادة استخدام مياه المعالجة خطوة مهمة لتعزيز الأمن المائي المصري
أكد الدكتور أسامة الأتربي، عضو مجلس النواب، والأمين العام لحزب حماة الوطن بمحافظة كفر الشيخ، وعضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أهمية التحركات التي تستهدف تطوير منظومة المصارف الزراعية ورفع كفاءتها، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحسين إدارة الموارد المائية، ودعم خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح الأتربي أن مناقشات لجنة الإسكان تناولت قرار رئيس الجمهورية بشأن تطوير ورفع كفاءة المصارف الزراعية، وما يتضمنه من محاور تستهدف تحديث البنية التحتية للمصارف، وتحسين أدائها الفني والتشغيلي، ومعالجة المشكلات التي قد تؤثر على كفاءتها في أداء دورها ضمن منظومة الري والصرف.
وأشار إلى أن تطوير المصارف الزراعية لا يقتصر على أعمال الصيانة والتحديث فقط، وإنما يمتد إلى تحسين كفاءة التشغيل ووضع حلول فنية للمشكلات القائمة، بما يضمن استمرارية عمل هذه المنظومة بكفاءة، ويسهم في حماية الأراضي الزراعية وتحسين الظروف البيئية المرتبطة بعمليات الصرف.
وأضاف عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب أن ملف المصارف الزراعية يرتبط بصورة مباشرة بحسن إدارة الموارد المائية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه قطاع المياه، وهو ما يتطلب التوسع في مشروعات التطوير والتحديث، والاستفادة من أحدث الأساليب الفنية والتكنولوجية في إدارة منظومة الصرف الزراعي.
وشدد الأتربي على أهمية المحور الخاص بإعادة استخدام وتدوير المياه الناتجة عن عمليات المعالجة، موضحًا أن تعظيم الاستفادة من هذه المياه بعد إخضاعها لعمليات التنقية اللازمة والتأكد من مطابقتها للمعايير والاشتراطات الفنية والصحية يمثل توجهًا مهمًا نحو ترشيد استهلاك الموارد المائية وتقليل الفاقد.
ولفت إلى أن إعادة استخدام المياه المعالجة تتيح فرصًا أوسع للاستفادة من الموارد المتاحة، وتدعم التوسع في المشروعات التنموية، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو تحقيق الإدارة المتكاملة للمياه، وعدم الاكتفاء بالاعتماد على المصادر التقليدية.
وأكد أن تحسين الأداء الفني والتشغيلي للمصارف يتطلب استمرار المتابعة والتقييم، وتحديد المشكلات التي تواجه منظومة الصرف، والعمل على معالجتها وفق خطط واضحة تضمن تحقيق أفضل النتائج، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بتنفيذ مشروعات التطوير.
وأوضح أن هذه الملفات تمثل أهمية خاصة لمحافظة كفر الشيخ، باعتبارها من المحافظات ذات الطبيعة الزراعية، والتي ترتبط بها احتياجات مهمة لتطوير شبكات الري والصرف وتحسين كفاءة إدارة المياه، بما ينعكس على خدمة المزارعين والحفاظ على الرقعة الزراعية ودعم الإنتاج الزراعي.
واختتم الدكتور أسامة الأتربي بالتأكيد على أهمية استمرار مناقشة الملفات المرتبطة بتطوير البنية التحتية للمرافق وتحسين كفاءة الخدمات، مشيرًا إلى أن تطوير المصارف الزراعية والاستفادة من مياه المعالجة يمثلان محورين متكاملين في دعم جهود الدولة للحفاظ على الموارد المائية وتحقيق الاستخدام الأمثل لها.
