الذكاء الاصطناعي يضع نجوم الفن في مواجهة شائعات وصور مفبركة
لم تعد الشائعات التي تطارد نجوم الفن تقتصر على الأخبار الكاذبة، إذ فرضت تقنيات الذكاء الاصطناعي تحديًا جديدًا بعد انتشار صور ومقاطع فيديو مصممة بتقنيات متطورة مثل Deepfake، تظهر شخصيات عامة في مواقف لم تحدث على أرض الواقع.
وخلال الفترة الأخيرة، تعرض عدد من نجوم الفن في مصر والوطن العربي والعالم لاستخدام صورهم وأصواتهم في محتوى مزيف، ما دفع بعضهم إلى اتخاذ إجراءات قانونية لحماية حقوقهم وصورتهم أمام الجمهور.
وكان من أبرز الحالات تداول صورة للفنان اللبناني وائل كفوري والمطربة إليسا ظهرا خلالها وكأنهما يحتفلان بحفل زفاف، قبل أن يتضح أن الصورة مصممة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وليست حقيقية.
كما واجهت الفنانة هيفاء وهبي أزمة بسبب تداول صور ومقاطع فيديو مفبركة منسوبة إليها، حيث لجأت إلى الإجراءات القانونية لمواجهة استخدام صورتها دون إذنها.
وامتدت الظاهرة إلى الفنان الكبير عادل إمام، بعدما استُخدمت صور مصنعة بالذكاء الاصطناعي للترويج لشائعات حول حالته الصحية، ما أعاد الجدل بشأن خطورة انتشار الأخبار غير الموثوقة.
كما تعرض الفنان أحمد فهمي لاستخدام صورته في فيديو دعائي مزيف مصنوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي للترويج لتطبيق إلكتروني دون الحصول على موافقته.
ولم تقتصر الأزمة على النجوم العرب، إذ طالت نجمة عالمية مثل سيلينا جوميز، بعد استغلال صورها في محتوى إعلاني غير مصرح به، كما تعرضت الفنانة نوال الزغبي لاستخدام صورها في إعلانات مزيفة.
ورغم ما توفره تقنيات الذكاء الاصطناعي من فرص كبيرة في مجالات الفن والإبداع، فإن استخدامها في صناعة محتوى مزيف أصبح يمثل تهديدًا للهوية الرقمية، ويطرح تحديات جديدة أمام المشاهير لحماية صورهم وأصواتهم من الاستغلال وإيقاف انتشار الشائعات.
