×

شهادات عربية ودولية: ثورة 30 يونيو محطة فارقة أعادت رسم مسار الدولة المصرية

الثلاثاء 30 يونيو 2026 04:30 مـ 14 محرّم 1448 هـ
شهادات عربية ودولية: ثورة 30 يونيو محطة فارقة أعادت رسم مسار الدولة المصرية

أكد عدد من السياسيين والمفكرين والدبلوماسيين العرب والأجانب أن ثورة 30 يونيو 2013 مثلت محطة تاريخية فارقة في مسيرة مصر الحديثة، مؤكدين أنها لم تكن مجرد احتجاج شعبي، وإنما تعبيرًا عن إرادة ملايين المصريين للحفاظ على هوية الدولة ومؤسساتها، وبداية مرحلة جديدة من البناء والتنمية.

وقال البروفيسور دانيل بايبس، رئيس منتدى الشرق الأوسط سابقًا، إن ثورة 30 يونيو تعد من أبرز الاحتجاجات الشعبية في تاريخ العالم، مؤكدًا أنها لن تُمحى من الذاكرة، بعدما خرج الشعب المصري بأعداد غير مسبوقة رفضًا لما وصفه بأجندة جماعة الإخوان خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي.

وأضاف أن حجم المشاركة الشعبية في تلك الاحتجاجات جعل سقوط مرسي أمرًا حتميًا، معتبرًا أن ما حدث كان "ثورة تصحيحية" أتاحت فرصة جديدة للتأمل في مسيرة مصر منذ ذلك التاريخ وصولًا إلى ما تحقق من مشروعات وتنمية.

من جانبه، أكد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان بالقاهرة، أن ثورة 30 يونيو أسهمت في تعزيز استقرار الدولة المصرية وترسيخ أسس التنمية، مشيرًا إلى أن مصر حققت خلال السنوات الماضية إنجازات تنموية واقتصادية وعمرانية كبيرة عززت مكانتها الإقليمية والدولية.

وأشار الرحبي إلى أن ما تحقق جاء نتيجة رؤية القيادة المصرية وجهود مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات والحفاظ على الأمن والاستقرار.

وفي السياق ذاته، أكدت السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى مصر، أن ذكرى 30 يونيو تمثل محطة تاريخية فارقة صانت هوية الوطن وحققت تطلعات الشعب المصري في الأمن والاستقرار، مشيدة بما وصفته بالطفرة التنموية والحضارية التي تشهدها مصر.

وقال الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي الدكتور عايد المناع، إن ثورة 30 يونيو أعادت مصر إلى مسارها الصحيح، وأسهمت في استعادة دورها الإقليمي والعربي، مؤكدًا أن الشعب المصري نجح في حماية دولته ومؤسساتها.

وأضاف أن مصر واصلت بعد الثورة مسيرة التنمية وتعزيز مكانتها الدولية، مشيرًا إلى الدور الذي تقوم به في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

من جهته، قال المحلل السياسي الإماراتي محمد الصوافي، إن ثورة 30 يونيو تمثل بالنسبة للمصريين صفحة جديدة في تاريخ الدولة، مؤكدًا أن الشعب المصري أثبت رفضه لأي محاولات لاختطاف الدولة أو المساس بوحدته الوطنية.

وأكد الكاتب الكويتي طارق بورسلي أن المصريين يستحقون الاحتفاء بهذه المناسبة، مشيدًا بما وصفه بمسيرة التنمية والنهوض التي تشهدها مصر خلال السنوات الماضية.

وأوضح الدكتور محمد مارم، سفير اليمن السابق بالقاهرة، أن الثورة مثلت نقطة تحول مفصلية أكدت قدرة الشعب المصري على حماية دولته الوطنية وصون هويته الحضارية، مشيرًا إلى أن المرحلة التالية شهدت استعادة الأمن وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة والانطلاق نحو مشروعات تنموية كبرى.

وتطرق مارم إلى التطور الذي شهده قطاع النقل والبنية التحتية، وإنشاء الطرق والمحاور الاستراتيجية، إضافة إلى مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، باعتبارها من أبرز مشروعات الجمهورية الجديدة.

وحول المواقف العربية الداعمة لمصر خلال تلك المرحلة، قال الدكتور محمد الأحمد، أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود، إن العالم العربي دعم المصريين في ثورتهم، مشيرًا إلى موقف المملكة العربية السعودية التي ساندت مصر خلال تلك الفترة.

كما أكدت فضيلة المعيني، رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية، أن الإمارات انحازت إلى إرادة الشعب المصري، واعتبرت ما حدث محطة مفصلية في مستقبل المنطقة، مشيرة إلى أن الدعم الإماراتي لم يقتصر على المواقف السياسية، بل امتد إلى مجالات اقتصادية وتنموية.

وأكدت الشهادات أن ثورة 30 يونيو شكلت نقطة انطلاق لمرحلة جديدة في تاريخ مصر، ارتكزت على استعادة الاستقرار، وتعزيز مؤسسات الدولة، وتنفيذ مشروعات قومية كبرى، وترسيخ دور مصر على المستويين الإقليمي والدولي.