رغم المعتقدات الشائعة..خبراء الأحجار الكريمة يؤكدون أنها لا تغني عن وسائل الوقاية من الحرارة المرتفعة
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يبحث كثيرون عن وسائل تمنحهم شعورًا بالراحة والانتعاش، وبينما يعتمد البعض على المشروبات الباردة أو قضاء الوقت في المناطق الساحلية، يفضل آخرون اقتناء بعض الأحجار الكريمة التي يعتقد محبوها أنها ترتبط بالطاقة الإيجابية وتحسين الحالة المزاجية.
ويشير خبراء في الأحجار الكريمة إلى أن حجر العقيق الأحمر يُنظر إليه كرمز للحيوية والثقة بالنفس، بينما يرتبط حجر السترين بالسعادة والتفاؤل، نظرًا لألوانه الذهبية التي تعكس أجواء الصيف.
كما يُقبل البعض على حجر الكالسيت البرتقالي لارتباطه بالإبداع والحماس لبدء تجارب ومشروعات جديدة، في حين يُعرف حجر عين النمر بأنه يرمز إلى القوة والتوازن والصمود، ويُستخدم لدى محبيه كرمز للعزيمة والتركيز.
ورغم هذه المعتقدات الشائعة بين هواة الأحجار الكريمة، لا توجد أدلة علمية تثبت أن هذه الأحجار تؤثر في حرارة الجسم أو تمنح طاقة علاجية، ويؤكد الأطباء أن الوقاية من الإجهاد الحراري تعتمد على الإكثار من شرب المياه، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، وارتداء الملابس المناسبة، والالتزام بالإرشادات الصحية خلال موجات الحر.
